بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أبرز ما يلاحظ في أبحاث أصحاب نظرية القرآن النصراني حرصهم الشديد على إلغاء جل الثوابت المتعارفة للدين الإسلامي وجرأتهم اللامسبوقة في التشكيك في أهم مسلمات التراث الإسلامي سواء الدينية منها أو التاريخية لكن هذه الجرأة للأسف تتوقف فجأة عندما يتعلق الأمر بما يتعارض مع نظرياتهم وأفكارهم المسبقة وما يمس تراثهم الديني المسيحي فتتحول إلى تسليم أعمى لما جاء في نفس الموروث العباسي الذي ينتقدونه ليل نهار ويبقى أبرز مثال على هذه الظاهرة السلبية التي تفقد أبحاثهم جديتها ومصداقيتها تسليمهم بأن قريش التي لم تذكر في أي مخطوطة متعلقة بأحداث القرن السابع الميلادي هو إسم القوم المخاطبين في القرآن المعنيين بما أطلق عليه لاحقا بالفتوحات الإسلامية معتمدين على سورة موجزة ونص يقبل أكثر من إحتمال
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) سورة قريش
هذا كل ما ذكر عن قريش في نصوص القرآن أنهم من سكان المسجد الحرام الذين أطعمهم الله من جوع وآمنهم من خوف
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) سورة إبراهيم
وهذا في حد ذاته مخالف لتصور أصحاب نظرية القرآن النصراني عن قريش الذين يعتبرونهم من سكان سوريا وليس من سكان ما يسمى ببيت المقدس (المسجد الحرام من منظور المستشرقين) لكن لا بأس فلنضع القرآن جانبا عندما يتعارض مع أهوائنا وفرضيتنا الوهمية بل لنتجاهل حتى نصوص كتاب المسيحيين المقدس الذي نجد فيه كتابات لقريش أو قورش بالعبرية
Korach
نعم قريش قبيلة إسرائيلية وردت في العهد القديم بمسمى قورش وفي بعض الترجمات قورح والتي ليس من باب الصدفة أن تذكر النصوص نفس إرتباطهم الذي ذكر في القرآن ببيت الرب (بيت الله الحرام)
سفر أخبار الأيام إصحاح 9
19 وَشَلُّومُ بْنُ قُورِي بْنِ أَبِيَاسَافَ بْنِ قُورَحَ وَإِخْوَتُهُ لِبُيُوتِ آبَائِهِ. الْقُورَحِيُّونَ عَلَى عَمَلِ الْخِدْمَةِ حُرَّاسُ أَبْوَابِ الْخَيْمَةِ وَآبَاؤُهُمْ عَلَى مَحَلَّةِ الرَّبِّ حُرَّاسُ الْمَدْخَلِ. 23 وَكَانُوا هُمْ وَبَنُوهُمْ عَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الرَّبِّ بَيْتِ الْخَيْمَةِ لِلْحِرَاسَةِ. 26 لأَنَّهُ بِالْوَظِيفَةِ رُؤَسَاءُ الْبَوَّابِينَ هَؤُلاَءِ الأَرْبَعَةُ هُمْ لاَوِيُّونَ وَكَانُوا عَلَى الْمَخَادِعِ وَعَلَى خَزَائِنِ بَيْتِ اللَّهِ. 27 وَنَزَلُوا حَوْلَ بَيْتِ اللَّهِ لأَنَّ عَلَيْهِمِ الْحِرَاسَةَ وَعَلَيْهِمِ الْفَتْحَ كُلَّ صَبَاحٍ.سفر أخبار الأيام إصحاح 9
ولا من باب الصدفة أن تنفرد مزاميرهم في العهد القديم
الرأي الثاني يقول: ورأي آخر يقول أن داود وضع 73 مزمور فقط وموسى وضع مزمورين (90،91)/ وسليمان مزمورين (72،127)/ وقورح وبنوه 11 مزمور/ وأساف 12 مزمور/ وهيمان مزمور (88)/ وإيثان مزمور (89). وهناك مزامير مجهول اسم واضعها. والجدول التالي يوضح هذا بالتفصيل:
بالذكر الوحيد لإسم بكة
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) سورة آل عمران
في الكتاب المقدس بعهديه الذي يروي بالحرف إشتياقهم لودي بكة
بالإسبانية
Salmos 84:6
Atravesando el valle de Baca pónenle por fuente, Cuando la lluvia llena los estanques.
بالإيطالية
Salmi 84:6
Quando attraversano la valle di Baca essi la trasformano in luogo di fonti; e la pioggia d’autunno la cuopre di benedizioni.
بالبرتغالية
Salmos 84:6
Passando pelo vale de Baca, fazem dele um lugar de fontes; e a primeira chuva o cobre de bênçãos.
بالفرنسية
Psaumes chapitre 84:6
Lorsqu'ils traversent la vallée de Baca, Ils la transforment en un lieu plein de sources, Et la pluie la couvre aussi de bénédictions.
بالإنجليزية
Psalm 84:6
Who passing through the valley of Baca make it a well; the rain also filleth the pools
Passando pelo vale de Baca, fazem dele um lugar de fontes; e a primeira chuva o cobre de bênçãos.
بالفرنسية
Psaumes chapitre 84:6
Lorsqu'ils traversent la vallée de Baca, Ils la transforment en un lieu plein de sources, Et la pluie la couvre aussi de bénédictions.
بالإنجليزية
Psalm 84:6
Who passing through the valley of Baca make it a well; the rain also filleth the pools
لكن هذه المعلومات الحاسمة والبالغة الأهمية لا تستحق الإلتفات عند المستشرقين ! لا لشيء سوى أنها تنسف نظرياتهم من الأساس وبالضبط من تراثهم المسيحي الذي لا يقبل المس وبالتالي جعلوا من قريش قبيلة عربية إسماعيلية تماما مثلما فعل سلف المذاهب
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف